جيرار جهامي

939

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

وعلى القول الدالّ على جوهر كل واحد من الأشياء ( ش ، ت ، 628 ، 15 ) - إن عدد المعاني التي يقال عليها الابتداء يقال عليها اسم النهاية لأن المبدأ نهاية ما وأنها مع هذا تقال أعم مما يقال عليها المبدأ ( ش ، ت ، 630 ، 13 ) - إذا لم يكن هنالك نهاية فلا كثرة هنالك ولا قلة ( ش ، ته ، 35 ، 22 ) - النهاية والمبدأ غير ما هو له مبدأ ونهاية ( ش ، سط ، 104 ، 13 ) نهى - إنّ الإنسان مختصّ من بين سائر الحيوانات بقوة درّاكة للمعقولات ، تسمّى تارة نفسا ناطقة ، وتارة نفسا مطمئنّة ، وتارة نفسا قدسية ، وتارة روحا روحانية ، وتارة روحا أمريّا ، وتارة كلمة طيّبة ، وتارة كلمة جامعة فاصلة ، وتارة سرّا إلهيّا ، وتارة نورا مدبّرا ، وتارة قلبا حقيقيّا ، وتارة لبّا ، وتارة نهى ، وتارة حجى ( س ، ف ، 195 ، 11 ) نور - النور ينقسم إلى ما هو هيئة لغيره - وهو النور العارض ، - وإلى نور ليس هو هيئة لغيره - وهو النور المجرّد والنور المحض ( سه ، ر ، 107 ، 12 ) - إنّ كلّ نور مشار إليه فهو نور عارض ، فإن كان نور محض ، فلا يشار إليه ولا يحلّ جسما ، ولا يكون له جهة أصلا ( سه ، ر ، 110 ، 9 ) - إنّ النور هو الظاهر في حقيقة نفسه المظهر لغيره بذاته ، وهو أظهر في نفسه من كلّ ما يكون الظهور زائدا على حقيقته ( سه ، ر ، 113 ، 6 ) - النور ينقسم إلى نور في نفسه لنفسه ، وإلى نور في نفسه وهو لغيره . والنور العارض عرفت أنّه نور لغيره ، فلا يكون نورا لنفسه وإن كان نورا في نفسه ، لأنّ وجوده لغيره ( سه ، ر ، 117 ، 4 ) - النور المحض حيّ ، وكلّ حيّ فهو نور محض ( سه ، ر ، 117 ، 9 ) - النور كلّه في نفسه لا يختلف حقيقته إلّا بالكمال والنقصان وبأمور خارجة ، فإنّه إن كان له جزءان وكلّ واحد غير نور في نفسه ، كان جوهرا غاسقا أو هيئة ظلمانيّة ، فالمجموع لا يكون نورا في نفسه ( سه ، ر ، 119 ، 13 ) - النور من حيث هو نور إن اقتضى ، فلا يقتضي غير النور ، ولا يحصل منه نوران ، فإنّ أحدهما غير الآخر ، فاقتضاء أحدهما ليس اقتضاء الآخر ( سه ، ر ، 125 ، 11 ) - النور فيّاض لذاته ، فعّال لماهيّته لا بجعل جاعل ( سه ، ر ، 195 ، 13 ) - النور لما كان أشرف الموجودات وجب أن يمثّل به أشرف الموجودات ( ش ، م ، 175 ، 8 ) - النور هو أشهر الموجودات عند الحس والتخيّل ( ش ، م ، 190 ، 17 ) نور الأنوار - النور المجرّد الغنيّ واحد وهو نور الأنوار ، وما دونه يحتاج إليه ومنه وجوده ، فلا ندّ له ولا مثل له . وهو القاهر لكلّ شيء ولا يقهره ولا يقاومه شيء إذ كلّ قهر وقوّة وكمال مستفاد منه ( سه ، ر ، 122 ، 6 ) - نور الأنوار وحدانيّ لا شرط له في ذاته ، وما سواه تابع له . وإذ لا شرط له ولا مضادّ له ، فلا مبطل له ، فهو قيّوم دائم . ولا يلحق نور الأنوار هيئة ما نوريّة كانت أو ظلمانيّة ، ولا يمكن له